عبد المؤمن البغدادي
782
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( شبورقان ) يخفّفها العامة فتقول شبرقان : مدينة طيبة من الجوزجان قرب البليخ « 1 » ، بينها وبين الأنبار مرحلة ، من جهة الجنوب . ( شبوة ) بالفتح ، ثم السكون ، وفتح الواو : موضع « 2 » . وشبوة : من حصون اليمن في جبل ريمة . وقيل في طرف العراق « 3 » . وقيل بلد باليمن على الجادة من حضرموت إلى مكة . وقيل : شبوة مدينة لحمير وأحد جبلى الملح « 4 » بها والآخر لمأرب . ( شبيث ) تصغير شبث ، آخره ثاء مثلثة : جبل بنواحي حلب مستدير يقطع منه حجارة الرّحى « 5 » . ودارة شبيث لبنى الأضبط ، ببطن الجريب « 6 » . [ وماء معروف لبنى تغلب ] « 7 » . ( الشبيرمة ) ماء للضباب بحمى ضريّة . وماء من مياه بنى عقيل . ( الشبيك ) آخره كاف ، مصغّر : موضع في بلاد بنى مازن « 8 » . ( الشبيكة ) واد قرب العرجاء ، في بطنه ركايا كثيرة . وقيل : بين مكة والزاهر على
--> ( 1 ) هكذا في ا . وفي م ، وياقوت : البلخ . ( 2 ) قال رجل من بنى عامر : يذكّر أظعانا بشبوة بعدما * علون بروجا فوقهنّ قناطر وقال بشر بن أبي خازم : ألا ظعن الخليط غداة ريعوا * بشبوة والمطىّ لنا خضوع ( 3 ) قال ابن مقبل : منعوا ما بين أعلى شبوة * وقصور الشام بالضرب الخذم ( 4 ) في ياقوت : الثلج . ( 5 ) في ياقوت : هو الذي ذكره النابغة الجعدي في قوله : فقال تجاوزت الأحصّ وماءه * وبطن شبيث وهو ذو مترسّم ( 6 ) قال عمرو بن الأهتم المنقري : فقال تجاوزت الأحص وماءه * وبطن شبيث وهو غير دفان ( 7 ) من م . ( 8 ) قال مالك بن الريب : وقوما على بئر الشبيك فأسمعا * بها الوحش والبيض الحسان الروانيا